
المؤتمر الثاني للقوى السياسية العراقية
بيان صحفي
تحت شعار
معاً لوحدة القوى الوطنية لتحقيق الأمن والأعمار واستكمال السيادة
وعلى بركة الله عقد المؤتمر الوطني الثاني للقوى السياسية العراقية في بغداد للفترة من18-آذار ولغاية التاسع عشر منه 2008.
وتحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نوري كامل المالكي ومشاركة سيادة رئيس مجلس النواب
العراقي وممثل هيئة الرئاسة أضافه إلى أكثر من 400 شخصية سياسية وثقافية ودينية ومجتمعية تمثل القوى الوطنية والشخصيات السياسية من مختلف تنوعات
المجتمع العراقي، منها المشاركة في العملية السياسية في داخل مجلس النواب وخارجه ومنها من هو خارج العملية السياسية في داخل العراق او خارجه وكذلك قيادات بعض المجاميع المسلحة التي عادت للصف الوطني
كان سقف المشاركة في المؤتمر مفتوحاً ولا يحد منه شيء سوى الأنفاق على الثوابت الوطنية والدستورية
انتظم المشاركون بأربعة ورش عمل لدراسة مجموعة من القضايا الوطنية التي تعزز العملية السياسية وبناء العراق الجديد
ولابد أن نشيد بالحضور المتميز للقوى المجتمعية والميدانية من مجالس الصحوة والإسناد والتي ساهمت بشكل مباشر مع قواتنا الأمنية في تحسن الوضع الأمني وجعل المصالحة الوطنية ممكنة على المستوى المجتمعي. وفتحت الباب أمام القوى السياسية الوطنية لتحقيق المصالحة الوطنية على المستوى السياسي
والشكر موصول للذين تجشموا عناء السفر الطويل من خارج العراق للمشاركة في المؤتمر والمساهمة فيه
تبنت لجنة (أستثمار ومتابعة نتائج المؤتمر) استقبال التوصيات التي توصل أليها المؤتمرون وفتحت باب الإدلاء بالآراء الإضافية من خلال التواصل بالبريد الالكتروني مع اللجنة لاحقاً
كما ستلتزم اللجنة التحضيرية للمؤتمر ومن خلال وزارة الدولة للحوار الوطني برفع هذه التوصيات إلى مجلسي النواب والوزراء
أكدت التوصيات بمختلفها على الالتزام بالثوابت الوطنية ووحدة العراق أرضاً وشعباً وأدانت الإرهاب كما أدانت نهج التكفير والتخوين والتهجير التي مارسها أعداء العراق بحق مواطنينا
ولابد من الإشارة إلى أن كتل وقوى سياسية وبرلمانية مشاركة في العملية السياسية شاركت في أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تضامناً وأيمانا منها بأهمية مشروع المصالحة الوطنية وان انسحابها من باقي الجلسات لأسباب مختلفة لا يخل ولا يؤثر على أصل المشاركة في المؤتمر وأيمانها العميق بضرورة تفعيل المصالحة الوطنية
الدكتورتحسين الشيخلي
المتحدث الرسمي للمؤتمر